الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٦-
18
وهى عينها، فوزنه افعلس بتشديد اللام، فالأصول دلم، والأدلم الطويل الأسود.
وفي القاموس: دلم بكسر اشتد سواده فى ماوسة، وكذا ادلام بالهمز، ودلت شفاهه تهدل، والأدام الأدم والمشديد السواد هنا، أى من بينى آدم، قال: (ومن الجبال (قال: وادلأم الليل ادلهم أي كتف ظلامه، ورد صاحب التحقيق ذلك القول، بأنهم إنما يستعملون الأدلم في الحيوان كالرجل والجمل، وأم يشتقوا منه الفعل لم يقولوا ادلس الرجل أو الجمل، واللغة متبعة لا مخترعة، وظاهر قول القاموس دلم اشتد سواده فى ملوسة، أنه يستعمل بذلك المعنى في الأجسام مطلقاً
وظاهر قوله: والأدلم إلخ أنه لا يشترط الطول في الشديد السواد وأنه لا يقال الأدلم بمعنى شديد السواد إلا في بني آدم والجبال، وكلام صاحب التحقيق صريح في أنه لا يستعمل الأدلم بمعنى الطويل الأسود إلا في الحيوان دون غيرهم كالجبال بالباء، وفى أنه يستعمل في بنى آدم وغيرهم من الحيوان كالجمال بالميم، ولا يقال: ادلس افعلس من دلم بمعنى اشتد سواده في ملوسة، لأنه لم يسمع ادلس من ذلك والماعة متبعة
الوزن السادس: اهفعل" بزيادة همزة الوصل والهاء، أولا وزيادة إحدى العينين من العين المشددة، وهو سداسي من مزيد الثلاثى للإلحاق باحرنجم، وقيل لغير الحاق نحو: اهر مع بتشديد الميم، والأصول رمع بدون تشديد، ورمع الرجل تحرك، ومنه سميت الاست رماعة لتحركها قاله الضرير
وهذا أولى من قول ابن الناظم ومن تبعه كصاحب فتح الأقفال،