الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٣وأما قوله:
1
250 -
كأني بفيحاء الجناحين لقوة
على عجل مني لطاطيء شيمالي
بالياء بين الشين والميم للاشباع، والأصل شمالي بعدمها، فوجهه أن تلك الياء آخر الوتد المجموع فى وسط الجزء، لأن قوله شيمالي مع الهمزة متصلة قبله هو مفاعيلن من الطويل، فتلك الياء نظير ألف مفاعيلن لابد منها، فظهر لك بطلان قول صاحب فتح الأفعال: انه لا بأس بإشباع ضمة جلمطت لإقامة الوزن من المزحاف، أي التغيير، لأن مثل هذا الزحاف حائز قطعا بلا خلاف وهو مطرد
فان أقيم الوزن عنه بعدم الإشباع بل بساكن من غير إشباع فاولى وأرجح، فان أقيم عنه بالإشباع فإثبات الزحاف، وعدم الإشباع أولى، وإن لم يبطل قوله: كاد يبطل
الإعراب: اشتمل البيت على معطوفات على حد ما مر، بعضها بعاطف مذكور، وبعضها بمحذوف، وثم بمعنى الواو أو للترتيب الذكرى بلا مهملة، وبحثت فى ذلك فى النحو، وتاء اهر معت ساكنة، وانتخلا بفتح التاء وكسر الخاء أمر مبنى على الفتح لاتصاله بنون التوكيد مبداة ألفا للوقف أو لإجراء الوصل مجرى الموقف، والفاعل مستتر وجوباً، والجملة مستأنفة، أو هو بضم التاء وكسر الخاء ماض مبنى المفعول، وألفه للإطلاق والنائب مستتر عائد الى ما ذكر، والجملة حال مما ذكر مما يصلح أن يكون صاحب حال أو خبر بمحذوف، أى ما ذكر انتخل أو ألفه ضمير عائد لا هر معت واعلنكس، والجملة خبر عنهما واعلم أن ثم بالتشديد فيه ميمان: الأولى الساكنة المدعمة آخر الشطر الأول، والثانية المفتوحة أول الشطر الثاني
هي