شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٥

- 27

واجلوذ الرجل أسرع في السير، واجلوذ المطر نقص، قال

الشاعر:

بشيبته الحمد أسقى الله بلدتنا

وقد فقدنا الحيا واجلوذ المطـ

أى نقص، واخروط الطريق طال، واخروطت الشركة في رجل الصيد انقلبت عليه وعقلته، واخروطت الاحية طالت، واخروط مضى، ومعنى اقعول الدخول واتقحم وقيل: إنه يأتي المبالغة كافع وعل: فعلى هذا لا يكون مقتضباً بل ماحقا.

الوزن الثاني: افعولل، بزيادة همزة الوصل والواو بين العين واللام، وإحدى اللامين وهو سداسي من مزيد الثلاثي للإلحاق باحر نجم، وقيل غير ملحق، وهو لازم نحو: اعثوجج بهمزة زائدة فعين فشاء مثلثة فواو زائدة فجيمين، إحداهما زائدة بمعنى ضخم وغلظ.

وبمعنى أسرع، والعثوجج بفتح العين والثاء وسكون الواو وفتح الجيم الأول البعير الضخم السريع، وذلك هو الذي في البيت، وتساء غيره فى اللبيت ساكنة، والمشهور اعثوثج بهمزة، فعين فمثاثة، فواء فمثلثة، فجيم وهو بالمعنى المذكور، ولا يصح في البيت لأن وزنه افعوعل فيتكرر مع احلولى، فثبوته فى بعض نسخ البيت باطل

•

الوزن الثالث: فيعل، بزيادة الياء المثناة تحت بين الفاء والعين للإلحاق بدحرج، وهو رباعى من مزيد الثلاثي، ويكون متعديا نحو: بيطر زيد الدابة أى شق عن موضع داؤها ليعالجه، ومنه

سمى البيطار