الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٨٤-47 -
والمفصل الثاني: ما أوله التاء الزائدة للمطاوعة ونحوها، وهذا
أول مضارعه مفتوح، وما قبل آخره مفتوح أيضا
•
والفصل الثالث: المرباعى وهذا أول مضارعه مضموم، وما قبل آخره مكسور.
قال صاحب بغية الآمال: وقد حكى بعضهم انضم في الخماسي والسداسى، كأنهم حماوه على ذوات الأربعة: وهذا في نهاية فلا يعمل عليه، ولا يلتفت اليه.
فالفصل الأول: ما على وزن انفعل، كانطلق، أو افتعل كاكتسب، واهتوش أى اختلط، وفى الحديث: «من جمع مالا من تهاوش أى من غير حلّه أنفقه فى نهابر (أى مهالك، أو استفعل نحو: استخرج، وقد مر " يسطيع الذى أصله يستطيع أو على أفعوعل نحو اغدودن، أو افعول بتشديد الواو كاجاوذ، وافعنال نحو: احرنجم واحرنكم، أي غضب، واقعنس أو افعنلى كاسلنقى بالنون والألف أو افعنلا بالنون والهمزة كاحبنطا اذا همز، أو أفعال بتشديد اللام الثانية كاقشعر، أو افعلل مسكون اللام الأولى وفتح الثانية والثالثة نحو اسمادد بسكون الهمزة بعد الميم، وفتح الدالين، أو أفعال بفتح الملامين بغير تشديد كاصطخم أو أفعال بالتخفيف ملحقاً بافعال بالتخفيف أيضاً.
وان قال سيبويه ام يلحق به شيء نحو اعضال الشجر كبرت أغصانها واشتد التفافها، واقسار كثر، وازوال زال، واجفال انهزم، واخطال ابتل، واجراش المفرس كان رابى الجنبين، أو افعال بتشديد اللام الأولى كاجرمز انقبض، وادرمج دخل أو افعيل نحو اهيخ بتشديد الياء، أو أفونعل نحو: احونصل، أو افوعل بتشديد اللام: اكوهد، أو افعولك كاعثوجج أو افعال بالتشديد كاحمار