الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٨٣-
85
قلت: ظاهر الجاربردى أنها هى كما رأيت فى عبارته إذا قال: إنه بقيت فتحة ما قبل آخر الماضى فيما قبل آخر المضارع، وهكذا فى عبارة ابن الناظم، والتأويل بالبقاء على ماهية الفتحة أو بالبقاء فى مثلها لا على ذاتها ونفسها، خلاف الظاهر، وخلاف الحقيقة.
وقال الأكثر: إنها غيرها ووجهه أن المطلوب المغايرة بين الماضى والمضارع، فإن لم تكن لفظاً كانت تقديراً، فالفتحة فيما قبل آخر المضارع غير الفتحة فيما قبل آخر الماضى، بل فتحة جديدة كما نص المرادى وغيره أن الكسرة فيما آخر اسم الفاعل غير الثلاثي غير المبدوء ماضيه بالتاء هى غير الكسرة فيه قبل آخر مضارعه، فالكسرة في مواصل غير الكسرة فى يواصل.
ولم يطلع أبو يحيى على الخلاف في تلك الفتحة، ونص على أنها هي التي في الماضى تبعاً لظاهر عبارة ابن الناظم، ثم قال: إنه قد يقال هو غيره قياساً على كون الكسرة فى اسم الفاعل المذكور غيرها في المضارع، وهو من أهل القياس لكثرة علمه.
قال: وانظر ما يفهم من كلام الناظم؟
قلت: با انظر الى ظاهر قوله: افتحن أنه فتح آخر وتأويل افتحن بابق على الفتح خلاف الظاهر، ومجاز بلا قرينة مانعة تامل
خاتمة تكون تفصيلا وايضاحا:
اعلم أن هنا ثلاثة فصول:
الفصل الأول: ما أوله همزة وصل، وهذا أول مضارعه مفتوح،
وما قبل آخره مكسور