الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٨٦-
فال: شيء أجده في بطني، فأتته بصبر فملا راحته فأساغه بالماء وقال: أنت الآن فقرر إذا وجدت رائحة الطعام، وارتحل
ولم يأكل.
فقالت له: يا عبد الله هل رأيت قبيحا؟
قال: لا إلا حسناً جميلا ثم أنشأ يقول:
وإني لأنوى الجوع حتى يلمنى
جناني ولم تدنس ثيابي ولا جرمى
وأصطحب الماء القراح واكتفى
إذا الزاد أمسى المدلج ذا طعم
أرد شجاع البطن قد تعلمينه
وأوثر غيرى من عيالك بالطعم
مخافة أن أحيا برغم وذلة
وللموت خير من حياة على رغم
وقرطب اذا زلق فوقع على قفا ظهره، وذكر أن أعرابيين صليا الجمعة الى جنب الحسن البصرى، فلما ركع الناس تأخرا، فقال أحدهما لصاحبه: اثبت فإنها القرطبي، فضحك الحسن حتى
الصلاة
أعاد
أو فنعل كرنجر، وفعنل كز هنع وقلنس، وفعيل كطشيا ورهيا وفو عل كحوقل، وفعول كهرول وفعلى كسلقى
٦٨٣ / ١٬٠٨٣
الأصل المصوَّر ١٣ م.ب.