شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٨٧

-

- 89 -

-

الإعراب: الواو للاستئناف، وهو أولى من جعلها عاطفة للجملة بعدها على جملة، هو نقلا أو غيرها، وكسر مبتدأ وما مضاف اليه إضافة مصدر لمفعوله بعد حذف فاعله.

وقبل ظرف مكان باعتبار النقوش، وزمان باعتبار النطق، متعلق بمحذوف هو وفاعله صلة أو صفتها، وآخر مضاف اليه، والمضارع مضاف اليه.

ومن ذا جار ومجرور متعلق بمحذوف معرف نعت للمضارع، أى المضارع الكائن من ذا الباب، أو بحذوف حال من ضمير الاستقرار، أو من ما ولو كانت مضافا إليها، لأن المضاف يعمل عمل الفعل، وهو كسر الأنه مصدر، وتعليقه بمحذوف حال من آخر أو من المضارع يرده أن المضاف الذى هو قبل أو آخر لا يعمل كالفعل، فلا يأتي من المضاف اليه إلا على قول ضعيف

الحال

فما لصاحب التحقيق في هذا المقام سهو أو بناء على ضعف، وقد يقال فى آخر: إنه يعمل كالفعل نحو: زيد آخر أبوه أى متأخر أبوه، فيجوز مجئ الحال، مما أضيف هو إليه وهو

المضارع.

والباب نعت أو بدل أو بيان على ما مر، ويلزم مضارع مبنى للمفعول مستتراً إنائب جوازاً، والجملة خبر المبتدأ، وإن حرف شرط وماضيه نائب لفعل محذوف دل عليه قد حظلا، والمحذوف يقدر مجرد من قد، لأنه فى محل جزم شرط لأن، وأداة لشرط لا يليها قد، والدلالة تصح بأدنى سبب فلا يضر تخالف الدال والمدلول عليه بالاقتران بقدر، والخلو عنها ولصحتها بأدنى سبب صح جمل ماضيه فاعلا لمحذوف، أى اختص أو خص بالبناء للفاعل.