شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٠١

-10 -

عنه بعداً يمجه السمع، وينفره الطمع، فإن زيادة سجعة على أخرى زيادة واضحة غير فصيح، كقول الحريري في المقامات:

حتى نأمن حصائد الألسنة

ونكفى غوائل الزخرفة

فإنه أو قال: ويكفينا الله غوائل الزخرفة، وكذا في قوله:

*

ما ما طلع هلال وسمع

إهلال *

أى وسمع الناس إهلال بالوقف على المنون المنصوب بالسكون على لغة، وقد يقال: إن ذكره فى ذلك لا يطيل المسجع طولا يمج وينفر لقاته، وهذا كله أغراض لفظية، ولله در الناظم حيث جمع ذلك كله بقوله فى التسهيل: قد يترك الفاعل لغرض لفظى أو معنوى نات کامپيوتري علوم اسلامي

وقول ابن هشام فى التوضيح، وصاحب تحقيق المقال، والبليدى والحفنى: إن الحذف للجهل غرض آخر مقابل للغرض اللفظي، والغرض المعنوى باطل، والحق دخوله فى المعنوى كما حذفه

للعام به فيه، ثم رأيته للصبان، فالحمد لله على موافقته في ذلك

•

والمراد بالغرض فى هذا المقام السبب الباعث على البناء للمفعول لا الفائدة المترتبة على الفعل المقصودة منه، لأنه لا يظهر ذلك في الأغراض المذكورة.

جميع

قال صاحب تحقيق المقال: والكلام فى هذه الأغراض ليس هو في الحقيقة من وظيفة النحوى.

قلت: يعنى بل هو من البيان كما ذكره ابن هشام، ومراده