الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٠١-10 -
عنه بعداً يمجه السمع، وينفره الطمع، فإن زيادة سجعة على أخرى زيادة واضحة غير فصيح، كقول الحريري في المقامات:
حتى نأمن حصائد الألسنة
ونكفى غوائل الزخرفة
فإنه أو قال: ويكفينا الله غوائل الزخرفة، وكذا في قوله:
*
ما ما طلع هلال وسمع
إهلال *
أى وسمع الناس إهلال بالوقف على المنون المنصوب بالسكون على لغة، وقد يقال: إن ذكره فى ذلك لا يطيل المسجع طولا يمج وينفر لقاته، وهذا كله أغراض لفظية، ولله در الناظم حيث جمع ذلك كله بقوله فى التسهيل: قد يترك الفاعل لغرض لفظى أو معنوى نات کامپيوتري علوم اسلامي
وقول ابن هشام فى التوضيح، وصاحب تحقيق المقال، والبليدى والحفنى: إن الحذف للجهل غرض آخر مقابل للغرض اللفظي، والغرض المعنوى باطل، والحق دخوله فى المعنوى كما حذفه
للعام به فيه، ثم رأيته للصبان، فالحمد لله على موافقته في ذلك
•
والمراد بالغرض فى هذا المقام السبب الباعث على البناء للمفعول لا الفائدة المترتبة على الفعل المقصودة منه، لأنه لا يظهر ذلك في الأغراض المذكورة.
جميع
قال صاحب تحقيق المقال: والكلام فى هذه الأغراض ليس هو في الحقيقة من وظيفة النحوى.
قلت: يعنى بل هو من البيان كما ذكره ابن هشام، ومراده