شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧

- A-

ديم

حمداً لمن صرف قلوب أوليائه الى ما يعنيهم، وجردها عن زوائد.

وقرنها بأصول تغنيهم.

وصلاة وسلاماً على من ضمّ شمله، وفتح عقله، وجبر كسره، وير عمره، وآله وصحبه، الذين انفعلت لهم الخيرات، وشدوا بالكسر على المتعدى الي الشراة، وجميع من آمن به أكمل إيمان فى أى

زمان وأي مكان.

وبعد:

فيقول: محمد بن الحاج يوسف الطالب من الله زيادة الخمول

وأن لا يؤلف:

کا چوتري علوم اداري

إني لما رأيت عام التصريف فرضاً من فروض الكفاية، وكنزاً يجب القصيد اليه بأكمل العناية، ورأيت أهل هذه البلاد وما والاها، جاهلين له كل جهل، وغامضا عنهم كل بحث من مباحثه صعب أو سهل، لجهلهم فوائد العام صغاراً، واستنكافهم عن تعامه كباراً، تعين على أن أقوم بقرضه، ليسقط الكفر على وعنهم، طالبا من الله الثواب، معرضاً عن الجفاء الصادر منهم.

فعلمت لبعض من كان منهم حاذفاً بعض فوائده، وحليته، بما احلولى من عوائده، ولكنه ضعف عن ارتقاء تلك المدارج، وعن الصعود الى ما وراءها من المعارج، ولم يشف ذلك منى الغليل، لأنه مقتصر على تفهم القليل.

وأما الكثير فكأنه فى فهمه عليل، فرأيت أن أؤلف فيه كتاباً جليلا،