الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٠٦--
الأصل، وانفتاح ما قبلها في الحال أو المسكونها بعد فتح
مخصوص.
وأصل رد ردد بكسر الدال الأولى نقلت كسرتها للراء بعد سلب ضم الراء، فأدغمت في الدال، وأصل يرد يردد بفتح الدال، نقل فتحها للراء الساكنة، فأدغمت في الدال بعدها
وأصل استحق استحقق، نقلت كسرة القاف للحاء الساكنة، فأدغمت في القاف، وأصل يستحق يستحقون نقل فتح القاف للحاء، فأدغمت فى القاف، وهكذا اذا أدغم الأول فى الحرف بعده ماضياً أو مضارعاً، فضم الأول مقدر
وكذا اذا نقلت حركة الأول أو حركة ما قبل الآخر للحرف السابق، فإن تلك الحركة مقدرة أو سكن ما قبل الآخر للتخفيف أو لماضرورة، وهكذا فى مثل ذلك مما لم أذكره
هذا وقيل غير الفعل الى فعل بضم فكسر ليبعد عن أوزان الاسم، و اما دئل فى الأسماء فقليل، ولو كسر الأول وضم الثاني، لحصل هذا الغرض لكن الخروج من الضمة الى الكسرة أولى من العكس، لأنه طلب بعد ثقل، وحمل غير لثلاثى على الثلاثى، ولو اقتصر على كسر ما قبل الآخر التبس بنحو: علم وشرب، أو على ضم الأول لا تبس بالمضارع فيما أوله همزة من الرباعي نحو: اعلم
خفة
وزعم بعضهم أن ضم الأول عوض عن الفاعل، ويرده أنه قد عوض عنه المفعول وهو كاف، والمراد بالمفعول هنا ما يشمل المفعول به وغيره مما ينوب، بل الظروف والمصادر لا تتوب حتى يتوسع فيها بأن تنصب المفعولات، وكلام المعاينين صريح في أن إسناد الفعل