شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١١١

113 -

وعلى الإنحاء بالكسرة نحو: الضمة فتميل الياء الساكنة نحو: الراو كما مر عن الرضى، وعلى خلط الصاد بالزاي في الصراط،

وأصدق.

فالإشمام يكون فى الحركات والحروف، والظاهر أن الإشمام يسمى شكلا، لأن الشكل الكيفية الحاصلة للفظ، وقال الحفنى لا، وقد سماه المسيوطى وصاحب البسيط حركة.

وعن الصبان في حاشية الأشموني، عن السيوطى في الأشباه والنظائر، عن صاحب البسيط فى البسيط وغيره: أن الحركات ست: الحركات الثلاث المشهورة، وحركة بين الفتحة والكسرة، وهي التي قبل الألف المعجمة فى قراءة ورش نحو: الصلاة والزكاة والحياة، بين الكسرة والضمة، وهى حركة الإشمام فى قيل وغيض على قراءة الكسائي، وحركة ما قبل الألف الممالة مطلقاً نحو: رمى وخاف ودان، ويأتى مزيد كلام بعد في الإشمام.

ومن العرب من يضم فاء الماضى المعل العين ضماً خالصا فنقب الألف واواً لانضمام ما قبلها، وهي لغة قليلة، وتعزى لفقعس ودبير قاله ابن هشام في التوضيح.

قال خالد: وهي موجودة في كلام هذيل.

قال المرادي في شرح التسهيل بعد ذلك: وهما يعنى فقعساً ودبيراً

من فصحاء بني أسد.

وقال الشاطبي: حكيت بني ضبة.

م 8 - شرح الأفعال ج 3)