شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١١٩

121

وقبل ظرف زمان باعتبار النطق، ومكان باعتبار الخط متعلق بمحذوف مفعول ثان لا جعل، والآخر مضاف اليه، وفى المعنى متعلق

من

با جعل أو بالاستقرار المتعلق به لفظ قبل، أو بمحذوف حال ضمير الاستقرار، أو من الضمير المستتر في الآخر إن قلنا به لا من الآخر، لأنه مضاف اليه، والمضاف لا يعمل، وهو قبل أو متعلق بمحذوف حال من كسراً لتقدمه عليه، أو بمحذوف مفعول ثان

لا جمل.

وقبل متعلق باجعل، أو بمحذوف حال من ضمير استقرار في المضى، أو من كسراً، أو بالاستقرار، والمضى مصدر بوزن العقيد، أصله المضوى بضم الميم والضاد وسكون الواو بعد ياء تحرك بالإعراب اجتمعت الواو والياء، وسبقت احداهما بالسكون فقلبت الواو ياء، وأدغمت الياء فى الياء، وإنما قلبت ياء بعد قلب ضمة الضاد كسرة، وقيل قبله ثم قلبت كسرة لتجانس الياء مرکز تحقيقات کا موثر کر علوم اداري

وكسراً مفعول به أول ولك أن تجعل اجعل متعدياً لواحد وهو كسراً بمعنى أوجد، فيتعلق به قبل، وفى المضى أو في المضي حال من كسراً، أو من ضمير الآخر، ويجوز تليق قبل بمحذوف حال من كسرا أيضاً وباستقرار فى المضى، حيث علق بمحذوف حال من كسراً ويجوز تعليق فى المعنى بمحذوف حال من ضمير الاستقرار في قبل، حيث علق بمحذوف حال من كسراً، ويجوز تعليقه باستقرار قبل

وفتحاً بالنصب معطوف على كسراً، وفى سواه معطوف على في فى المضى من العطف على معمولى عامل اذا جعلنا في الماضى معمول اجعل، أى واجعل فتحا فى سواه، والهاء مضاف اليه.

وتلا فعل ماض مستتر الفاعل جوازاً، والجملة نعت سوى، لأن اضافة على ما صححوا لا تفيد التعريف ولا التخصيص، ولك أن