شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١١٨

12

حذف كسرتها، لأنها لا تثبت فى الوصل، وأيضا إذا حذفت كسرتها التقت ساكنة ساكن بعدها، فتحذف هي لأنها المساكن الأول من مع ساكنين معتلين، أو أحدهما معتل وهو الياء والآخر شبيه به وهو الهمزة، وبسطت ذلك في غير هذا.

ولا سكنت الياء سكونا ميتاً بعد الفاء المفتوحة، أبدل سكونها حياً ليصح بعد فتح، وفى نسخ فات بالفاء والألف والتاء، ووجهه أنه أبدلت تلك اياء ألفا لسكونها سكونا ميتا فتحة بعد

واعلم أن همزة ايت همزة وصل مكسورة، زيدت في الأمر مثل همزة اضرب، إذا كان أمراً وياء هى همزة القطع في أتى، أبدلت ياء حيث سكنت بعد كسرة، وبه متعلق بايت، والهاء عائدة للفعل، ومضموم حال الهاء واضافته الى المعرفة، وهى قوله الأول لا تفيد التعريف لأنها لفظية على ما بسط في محله، والواو للعطف على

ايت.

واكسر فعل أمر مستتر الفاعل وجوباً، والهاء مفعول به عائدة للأول، واذا اسم شرط طرف زمان مستقبل، واتصل فعل ماضى مستتر الفاعل جوازاً ضميراً عائدا للأول، والجملة شرط اذا وجوابها محذوف دل عليه اكسره أو غير ذلك من الأوجه المذكورة فى إذا.

وبعين متعلق باتصلا، واحتل ماض مستتر الفاعل جوازاً، والجملة نعت عين ومروجه تذكيره، والواو للعطف على ايت، وهو أولى من حيث المعنى من عطفه على اكسر أو للاستئناف، واجعل فعل أمر مستتر الفاعل وجوباً، والأوامر الموجوب، ويجوز في الأمر الثاني وهو قوله اكسر أن يكون للندب أو للإباحة مراعاة للغة اخلاص الضم، ولغة الاشمام.