الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٢١-
123 -
وهى
ثالث ذي همز وصل ضم معه ومع
تاء المطاوعة اضمم تلوها بولا
الطاء وهو
أي اضمم الحرف الثالث من الماضى المبدوء بهمزة الوصل مع أوله، واضهم الحرف الثانى الذى يلى التاء الزائدة زيادة معتادة، الصالحة للمطاوعة ونحوها، مع تلك التاء وذلك في الماضى مثل المبدوء بهمزة الوصل: انطلق واستخرج، بضم الثالث فى الأول، والتاء فى الثانى، مع همزة الوصل في الابتداء أو في الضرورة، وأما فى غيرهما فلا تثبت همزة الوصل فضلا عن أن تضم بل تحذف، ويضم الثانى فقط، ومثال ضم تاء المطاوعة وما يليها نحو: تعلم بضم التاء والعين، وما قبل الآخر باق على الكسر
في ذلك.
وأما مضارع ذلك فيضم أوله فقط، ويكسر ما قبل آخره، ويسكن ثانيه ان كان ماضيه بهمزة الوصل مثلا، ويفتح ان كان بتاء زائدة للمطاوعة مثلا، وإنما ضم ثالث الماضى المبدوء بهمزة الوصل لئلا يلتبس اذا حذفت همزة الوصل في الدرج بالمبنى للفاعل، لأنه لو حذفت وأبقى الثالث على فتحه لكان على صيغة المبنى للفاعل، ولا لبس اذا ثبتت للفرق بضمها، ولكن ضم الثالث (ح) أيضاً طرداً، وقد يقال: الفارق موجود وهو كسر ما قبل الآخر، ولم يكسر الثالث اثلا تجتمع كسرتان فى نحو انطلق والحاجز بينهما في نحو: استخرج ساكن، فهو ضعيف، والحق أنه إنما ضم الثاث لئلا يلتبس بالأمر لو بقى على الفتح، ولكن الفتح أيضا في آخر الماضي فارق عن الأمر واللبس به يتم اذا وقف على الماضى