الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٤٠- 142
-
الضم عمل واحد وهو حذف حركة العين، وهي الكسرة نحو: قول وانقود، هذا ما ظهر لي وهو حق إن شاء الله
تتمة: احترز الناظم بقوله نحو: اختار وانقاد، عن نحو: استعين واستقيم واستقيد من السداسي، وضابط نحو اختار وانقاد من الخماسى المعل العين ما اتصل فيه انضم بالمعين إذا نطق به مبنيا للمفعول على أصل المبنى للمفعول، كأن يقال: اختير بضم التاء وكسر الياء وأما نحو: استعين واستقيم، واستقيد و استفيد، فلا يجوز فيه الإشمام، لأن الإشمام موجبه الاعلام بأن المكسور أصله انضم، واستعين ونحوه ليس أصل ما قبل العين فيه الضم، بل السكون، وإنما كسر لنقل كسرة عين الكلمة اليه، وعين الكلمة الياء فى نحو: استعين، بل الواو المبدلة ياء، وفى استبيع نفس الياء فتعين الضم، وأجاز بعضهم في ذلك أيضاً إخلاص الكسر نحو: استعين بالله بكسر التاء، والله أعلم ساري
الإعراب: الواو لعطف جملة اجعل على إحدى الجمل قبلها مما يمكن عطفها عليها على حد ما مر، أو للاستئناف، وما اسم موصول مفعول مقدم الموزن لاجعل واقعة على الكسر، أو نكرة موصوفة واقعة على الكسر والضم والإشمام على ما مر بيانه، أو موصولة كذلك اذا جعلنا ثبوت ذلك لباع ونحوه معهوداً مشهوراً ولفاً بالقصر ضرورة على التحقيق متعاق بفعل محذوف مستتر الفاعل هو وفاعله صلة ما أوصفتها، أو بوصف محذوف صفة ما.
ونحو مضاف اليه فا وباع مضاف اليه نحو: واجعل فعل أمر مستتر الفاعل وجوباً، ولثالث متعلق بمحذوف مفعول ثان لاجعل، أو باجعل بمعنى أثبت، ونحو مضاف اليه ثالث، وجاءه أخر الشطر الأول وواوه أول الشطر الثانى، واختار مضاف اليه