شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٧٢

-

174

-

وصل فعل أمر مستتر المفاعل وجوباً، والجملة معطوفة بالواو، وساكنا مفعول صل أى حرفاً ساكناً، وكان ماض مستتر الاسم جوازاً، وبالمحذوف متعاق بمتصلا، قدم للوزن والمروى، ومتصلا خبر كان، والجملة نعت ثان لحرفاً من قولك حرفاً ساكن أو حالا منه، أو من ضمير ساكنا.

قالوا: أونعت لساكن والواو للعطف على أصل أبو اعز، والهمز مفعول مقدم لضم قدم للوزن

وقبل ظرف زمان علي ما مر متعلق بضم أو بمحذوف حال من الهمز، ولزوم مضاف اليه والضم مضاف اليه لزوم، وضم فعل أمر مستتر الفاعل وجوباً، والجملة عطف با واو، والهمزة مبتدأ وضم مبنى للمفعول مستتر النائب خبره، وقبل متعلق بضم أو بمحذوف حال من ضميره أو من المبتدأ على القول بالجواز، وجملة المبتدأ والخبر مستأنفة أو معطوفة على إحدى الطلبيتين قبلها، أو الهمز مبتدأ وضم أمر هو خبره، والرابط محذوف أي ضمه، والعطف كما ذكر وهذا ضعيف

ونحو مبتدأ مضاف لاغز وبكسر متعلق بمحذوف حال من نحو بناء على جواز الحال من المبتدأ، وعلى تعريف نحو، أو تخصيصه بالاضافة أو من ضمير قبلا أو بقبلا

ومشم بفتح الشين نعت لكسر، وانضم مضاف اليه، وقد حرف تحقيق وقبل ماض مبنى للمفعول مستتر النائب، والجملة خبر، ويجوز تعليق بكسر بمحذوف خبر وقد قبلا حال منه أمن ضمير مشم، أو نعت ثان لكسر وفى بعض النسخ وشم بالعطف على كسراً وبالنصب