الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٧١Lv
المطمئن الشتاء سب دائما
أي من النيب، والغالب كسر نون عن قبل آل وغيرها، وقد تضم
قبلها.
حكى الاخفش عن القوم: ولا وجه له، ويغلب ضم واو الجمع بعد فتح كاخشوا الناس، وكسر واو غيره: كلو استطعنا، وقل العكس وفتح واو الجمع كاشتروا الضلالة، وفى التصريح اذا اجتمع أصل وزائد، وثانيهما صحيح، سواء كان الأول حرف علة أم لا، حذف الأصلى ويحذف حرف المد قبل ساكن صحيح أم وأم أخت
آل مثل آل.
الإعراب: الواو للاستئناف أو لعطف جملة الطلب على جملة الخبر، واعز فعل أمر محذوف الآخر وهو الواو، بدليل الضمة مستتر الفاعل وجوباً، والهاء مفعول به واسوي متعلق به، والهاء مضاف اليه، وكالمضارع حال من هاء اغزه، وجر سوى باللام بناء على مذهبه، وأن جعلنا لمسواه حالا من هاء اغزه، فالأولى أن يقال للمضارع باللام متعلقة باغز، وما ذكر أولى من جعل كالمضارع نعت لمصدر محذوف على حذف مضاف، أي اغزوا ثابتاً كغز، والمضارع اوغزوا مثل غزو للمضارع لاستدعاء هذا الحذف، وذى بدل من المضارع بمعنى صاحب أو نعته، بناء على أن اضافتها تفيد التعريف عند المعرفة.
والجزم مضاف اليه، والذى نعت المضارع، واخترل ماض مبنى
للمفعول أوله نائب ومضاف اليه والجملة صلة، والرابط الهاء
والواو للعطف على اعز، وبهمز متعق بصل قدم للوزن، وانحصر والوصل مضاف اليه، ومنكسراً حال لازمة من همز.