الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٠٢204
1
متعد، والمضموم المعين المذى الكلام فيه لازم لما مر عن ابن قاسم، أن المبنى للمفعول قد يكون سماعا من اللازم، نحو: جنى فيجعل هذا منه، وانظر ما الدليل على أن أصله بضم
العين.
ومنها: فعل بضم الفاء وسكون العين نحو: غمر فهو عمر أى لم يجرب الأمور وهو بالغين المعجمة، وفي القاموس أنه تفتح عينه أيضا وتكسر وتفتح مع الميم أيضا، وعن بعض: أن الغمر بالفتح فا سكون الماء الكثير، أو الكريم الواسع الخلق، أو معظم البحر، أو الجواد من الخيل، أو السابع من الثياب، أو جماعة الناس ولفيفهم، ويقال: لفيفهم الغمر بفتحتين، والغمر بالكسر فالسكون الحفر المستور، والغمر بالضم فالسكون من لم يجرب الأمور، وصلب المكان فهو صلب، وصلب الشيء فهو صلب أى اشتد ومنها فاعل بزيادة الألف نحو: عقرت المرأة فهى عاقر لا عاقرة، أي لم تحمل وهي في سن الحمل.
وزعم صاحب فتح الأقفال: أنها جاوزت من الحمل، بل التي لا تلد وعقر الأمر لم يفتح عاقبة، والعاقر من الرمل ما لا ينبت والعظيم منه، والمرأة التي لا مثل لها.
وذكر فى القاموس أنه يقال: عقرت بالبناء للمفعول أي عقمت، وعقرت بفتح القاف تعقرت بكسرها فهى عاقر، ورجل عاقر وعقير لا يولد له ولد.
ونص صاحب التحقيق أنه يقال أيضا: عقر بالكسر فهو مثلث فلك أن تقول: استغنوا بعاقر من عقر المفتوح، عن فعيل من فعل المضموم، وبرع أى فاق فى كل فضيلة فهو بارع، وبرع فهو بارع، أي جميل وهى بارعة، وفره الفرس فهو فاره أى ناشط، وفره الرجل