شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٠٤

- N

2060

قيل: والمشهور فيهما الكسر، وذكر فى القاموس أن فطن بفتح طاؤه أيضا كنصر وتكسر كفرح، وأنه يقال أيضا في الوصف فاطن

،

وفطين وفطون بالفتح، وفطن بالفتح والسكون وبالضم والسكون وندس بالكسر هو المذكور في القاموس بوزن فرح، وقد يقال: فاطن وصف فطن المفتوح، وفطن بالكسر وصف فطن بالكسر، وحصف فهو حصف أى رزين الفعل، والمشهور فيه حصيف بالياء قالته صاحب التحقيق.

قت: قد ورد حصف بالكسر أيضا، فلعل حصفا بالكسر وصف له، كفرح فهو فرح، وخشن المكان بضم الشين فهو خشن تكسرها، هذا ما في القاموس.

وزعم الأشموني أن الوصف خشن بكسرتين، فلعل ذلك لغتان، وبهج فهو بهج أي حسن، أي حسن، وسمح فهو سمح ضده، وبدغ بغين معجمة فهو بدغ أى سمين ناعم، ولم يذكر الناظم فعلا بكسرتين، وذكره الأشموني، ولم يذكر فعالا بفتح الفاء وتشديد العين بعدها ألف زائدة، وذكره صاحب المتحقيق، وأبو يحيى كوضو فهو وضاء ولم يذكر فعلاناً، وذكره صاحب التحقيق كسرع فهو سرعان بفتح الأول وسكون الثانى، وزيادة ألف ونون بعد الثالث، ولم يذكر مفعولا، وذكره صاحب التحقيق كودع فهو مردوع أى وادع، ولم يذكر الناظم ذلك لشذوذه.

وقد يحول فعيل الى فعال بالفتح والتخفيف: كطويل وطوال بفتح الطاء، والواو مخففة، والى فعال بالتشديد ككريم وكرام بفتح الكاف، وتشديد الراء.

وقول صاحب التحقيق: واعلم أنه قد شذ فيه أيضا فاعل قالوا: