الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٠٨وقيل في الأعراض: سواء كانت داء كشج وجو مثله وزنا ومعنى، وحبط ووقع أو غبر ذا كفرح وبطر والأعراض جمع عرض بفتح العين والمراء، والمراد به هنا المعنى العارض للذات غير الراسخ فيها، فيخرج الأون والخلقة لا العرض المقابل للجسم المحدود، بأنه ما لا يستقل عند بعض، وبأنه ما لا يدوم أكثر من حال عند آخرين المبسوط في علم الكلام
وصيغ اسم الفاعل أيضا كثير قياسا من الفصل الملازم المكسور العين على وزن فعل اللقاء بفتح وضم المعين، وهو الوزن الثاني واليه أشار بقوله: ومشبه عجلا بفتح العين وضم الجيم اسم فاعل من عجل بكسر الجيم، ومنه يقظ بكسر القاف، فهو يقظ بضمها، وطمع بكسر الميم فهو طمع بضمها، ودنس بكسر النون فهو دنس بضمها، وكذا ندس فهو ندس
وورد منه أثر بكسر الشين فهو أشر بضمها، والقياس الراجح كسرها كما مر فى الوزن الأول، وورد: أشر بكسر الشين فهو أشر بفتحها كالمصدر، وورد أيضا أشر بالكسر فهو أشر بالسكون وورد أشران كسكران، والقياس الكسر ويليه الضم وورد عجل بكسر الجيم فهو عجل بكسرها أيضا، وهو أولى من ضمها، وورد عجلان كسكران، وعاجل وعجيل على غير قياس، وورد يقظ باكسر ففهو يقظ بالكسر أيضا وهو أولى من الضم.
وورد يقظان كسكران على غير قياس، وورد مضموم عين المفعل ككرم ووصفه ذلك كله، وورد طمع بكسر الميم فهو طمع بالكسر أيضاً وهو أولى من الضم، ورد على غير قياس طامع كضارب، وورد ندس بالكسر فهو ندس بالكسر أيضا، وهو أولى من الضم.