شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٠٧

- 209 -

وصيغ من لازم موازنه فعلا

بوزنه كتج ومنسبه عجلا

والشاذ والأشنب الجذلان ثمت قد

يأتي كفان وشبه واحد النجلا

حملا على غيره لنسبة كخفي

ف شيب أطيب في الصوغ من فعلا

أى وصيغ اسم الفاعل كثيرا قياسا من الفصل الملازم المكسور العين على وزن هذا اللازم المكسور، كشجى بالشين المعجمة، وجيم مكسورة، وياء مفتوحة فهو شج بفتح الشين وكسر الجيم وحذف الياء، لالتقائها ساكنة مع التنوين، وهو الذي في النظم، فوزنه فع بحذف اللام، وأصله شجى بوزن فعل بفتح الأول وكسر الثانى وتنوين الثالث، تقلب الضمة فحذفت فبقيت الياء ساكنة قبل التنوين، فالتقى ساكنان فحذفت الياء لأنها حرف علة، وبعض

كلمة، والتنوين حرف صحيح، وكلمة تامة، وكذا في حال الجر

وأما في حال النصب فتثبت الياء، ومعناه حزن وهذا من معتل اللام، ومثال ذلك من صحيحها: فرح فهو فرح، وأشر فهو أشر أى يحمد النعمة والعافية، وكذا بطر فهو بطر بمعناه ووزنه، وقيل: هما بمعنى شدة المرح، ويطلق البطر أيضا على النشاط والدهش والحيرة والطغيان بالنعمة، وكراهية الشيء من غير أن يستحق الكراهة، وذلك كله بصحيحه وممتله موازن لفعله، واليه أشار بقوله: بوزنه كشج وهو الوزن الأول، وهو مقيس مطلقا

•

م 14 - شرح الأفعال ج 3)