شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٦٤

ثم ذكر المقيس منها، ثم عقد فصلا وهو من جملة الباب لا خارج عن الباب لمصادر غير الثلاثي

الإعراب: الواو للاستئناف، أو لعطف الجملة على الجملة في الترجمة، لان التقدير مثلا هذا باب أبنية المصادر، وللمصادر متعاق بمحذوف خبر، وأوزان مبتدأ وأبينها فعل مضارع مستتر الفاعل وجوباً، ومفعول به، والجملة نعت أوزان

•

والفاء للعطف والترتيب الذكرى، أو بمعنى الواو، والعطف على قوله للمصادر أوزان أبينها أولى منه على الجملة فى الترجمة، أو رابطة لجواب شرط محذوف، أى إما مصادر غير الثلاثي فالثلاثي ما إلخ، وخبر مصادر الجمة بعد الفاء، ولا يحتاج ارابط لأن ما في قوله ما أبديه بمعناه اذا قدرنا مصادر بمعنى مصادر غير الثلاثي المنتخلة، وان أطلقنا فكذلك لا يحتاج للربط، لأن ما يبديه منتخلا بعض منها، والاختيار يشعر بوجود ما هو غير مختار، ولك أن تقدر إما الثلاثي فالثلاثى ما إلخ باعادة الثلاثى ظاهراً اشارة شأنه أو للتوكيد، أو كان الأصل إما الثلاثي فله ما إلخ

ولما حذف الثلاثى التالى لاماً عبر بالظاهر بعد الفاء، لأنه لا يعلم مرجع الضمير لو أضمر، ولك أن تقدر إذا أو إن أو نحوهما، أي إذا أردت مصادر الثلاثي فللثلاثى، أو أن أردت المصادر فالثلاثي، ويجوز كون الفاء للاستئناف على قول من يجيز كونها للاستئناف، و ابن هشام يمنعه

والثلاثى متعلق بمحذوف خبر المبتدأ وما مبتدأ وأبدى بضم الهمزة بمعنى أظهر مضارع أبدى مستتر الفاعل وجوبا، وانهاء مفعول به، والجملة صلة ما أوصفتها، ومنتخلا بفتح الخاء حال من هاء أبديه

أو بكسرها حال من الضمير المستتر فى أبدى، والانتخال الاختيار