شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٦٦

والسابع: فعلى بفتح الفاء وسنكون العين وفي آخره الف مقصور نحو تقا تقوى.

،

والثامن: فعلى بكسر الفاء وسكون العين وفى آخره ألف مقصور، نحو ذكر ذكرى وفعلى بضم الفاء وسكون العين وفي آخره ألف مقصور كرجع رجعي، أى رجوعاً وكذب كذبى أى كذبا، فتلك تسعة أوزان سواء فيها الصحيح والمعتل عينا أو لاماً أو فاء، والمضعف والمهموز نحو: وعد وعدا، وقال وباع قولا وبيعا، ويسر يسراً وقفا قفوا ورمى رمياً وبدأ بدءاً وررد رداً.

فائدتان:

الأولى: المتاء التأنيثية إما متحركة وتختص بالأسماء المعربة اذا كانت آخراً كقائمة، وتكون فى أول المضارع كتقوم هند للدلالة على تأنيث الفاعل، وعلى المضارعة، وقد تلحق الحرف آخراً كربت وثمت بسكونها أو فتحها، لكن تأنيثها غير محض، وانما هي لتأنيث الكلمة كما مر، ولا تلحق تاء التأنيث ولا ألفه مما بني أصالة، بل يدل على تأنيثه بغيرهما كالكسر فى ضربتك أنت يا هند، والنون

في كن وهن.

وأما عارض البناء فيلحقانه نحو يا قائمة ويا حبلى لمقصودتين، وهي في نحو طلحة لرجل تأنيث اللفظ، ويجوز أن يكون مدلوله في الأصل مؤنثاً أى قبل جعله اسم رجل، ومثله خليفة ويذكر هذا النوع، وشذ تأنيثه فى قوله: أبوك خليفة ولدته أخرى، وإما ساكنة وتختص بالماضى كقامت، وأما الحرف فاو لحقته ساكنة لكن تأنيثها غير محض، ولا تلحق ألف التأنيث إلا الاسم سواء كانت مقصورة أم ممدودة، وهي فسرع المقصورة عند البصريين وقال الكوفيون: أصلان والراجح فى المقصورة أن علامة التأنيث الهمزة أصلها ألف أبدلت