شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٧٠

-

272

نظيره من الصحيح قربة وقرب إذا ضمت القافان واسم مفعل غير الثلاثي إذا اعتل نحو المعطى، فان نظيره من الصحيح المكرم فان فتح ما قبل آخر الصحيح، فى ذلك واجب والممدود ضد المقصور، والمد إطالة الصحوت أو زيادة الهمزة بعد الأف، ولا يطلق إلا على الاسم المعرب الذى آخره همزة بعد ألف زائدة، وقد يطلق حيث لم تكن الألف زائدة، وحيث كان للمدود نظير من الصحيح يجب قبل آخره ألف، مثل مصدر أفعل المعتل ونحوه، كاعطاء نظيره إكرام، واعتناء نظيره اكتساب، واستلقاء نظيره استخراج، والكلام على المقصود والممدود، وتسميتها والمقيس والسماعي والفى التأنيث مبسوط في النحو وآخر نصف البيت المنون المدعمة من قوله مؤنث.

فقياسي

الإعراب: فعل بدل ما فى قوله ما أبديه، أو خبر المحذوف أى هو أو هى التذكير باعتبار لفظ منا، والتأنيث باعتبار ما وضعت عليه من الجملة والأفراد أو مفعول المحذوف أى أعنى فعلا، ولكن هذا يوجب كتبه بالأنف، هو وما عطف عليه، وأيس كذلك في النسخ، وأو حرف عطفه، وبتاء متعلق بمتصلا مضاف لمؤنث، والألف معطوف على تا بأو، والمقصود نعت الألف، ومتصلا معطوف بأو الأولى على حال محذوفة، وصاحبها فعل وفعل وفعل: أى مجردة أو متصلة بالتاء أو الأف وحذف التاء من متصلة للضرورة أو ذكره بتأويل ما ذكر فيقدر المحذوف مذكراً أى مفرداً ما ذكر، أو متصلا وجملة هي فعل إلخ أو هو فعل مستأنفة أو معطوفة بالواو، تقدر والمعطوف عليه جملة الثلاثى ما إلخ أو حال من هاء أبديه أو ضمير الاستقرار، أو ضمير منتجلا بفتح الحاء.

وجميلة أيمن مستأنفة ويجوز تعليق بتاء بمحذوف معطوف على المحذوف، أى مجردة أو متصلة بتاء إلخ أو كائنة بتاء فتكون البساء المصاحبة إذا قصدر كائنة أو ثابتة أو نحوهما ومتصلا حالا

الألف، والله أعلم.

من