الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٦٩- TVI - 271
تعريب الأسماء العجمية أى استعمال العرب لها مع نوع تغيير عما هي عليه في العجمية نحو: كيلجة وكيالجة بفتح كف المفرد، ولام وسكون يائه مكيال عرفه في السؤالات وموزج بفتح الميم والزاي، وسكون الواو للخف، وقد تكون لتكثير حروف الكلمة وللتأنيث كقرية وبلدة وسقاية وهى فى ذلك أيضا للوحدة.
وقد تكون أيضا عوضاً عن فاء كعدة أو عين كاقامة على القول بأن المحذوف المعين، وعن زائد كاقامة على القول بأن المحذوف الف أفعال وتركية بتخفيف الياء عوض عن ياء تفعيل الأمل التشديد، حذفت الياء الساكنة وعوض التاء، وعن الأم كسنة وقد تكون لازمة فيما يشترك المذكر والمؤنث كرجل أو امرأة مربعة أى معتدل القامة أو معتدلة القامة، وقد تلازم ما هو أصل في المذكر كبهمة نعم الباء وسكون الهاء، أى شجاع وقد تجيء في لفظ مخصوص بالمؤنث كنعجة وذقة لتأكيد تأنيثه ومنه قالوا: حجارة وصقورة وخولة وعمومة تأكيد التأنيث اللاحق للجمع، ويستعمل الآخر ان مصدرين أيضا.
الثانية: إنما يقال في الاصطلاح الألف المقصود والاسم المقصود حيث كانت الألف لازمة بعد فتحة لازمة فى الاسم المعرب، ويسمى مقصوراً لأنه قصر عن ظهور الحركة، أى منع أو قصر عن المد أى منع منه أو لأنه جبس عليه، أى كان آخراً لا همزة بعده، فلا يسمى أخاك ر مقصوراً فى لمغسة من لا يلزمه الأنف، ولا تسمى ذا الإشارية مقصورة لبنائها، ولا على لأنها حرف، ولا يخشى لأنه فعل، ولأن ألفه لا تلزم تحذف للجازم.
وإذا كان للمقصور نظير من الصحيح ويجب فتح ما قبل آخره فقصره قياسى كمصدر الثلاثى المكسور المعقل اللام، نحو جوى فمصدره الجوى، ونظيره الفرح بالفتح، كجمع فعلة المعتل الملام وهو فعل بكسر ففتح كمرية ومرى، فان نظيره من الصحيح قربة وقرب بكسر ففتح، نعلة وكجمع بضم فسكون وهو فعل بضم ففتح كدمية ودمى، فان