الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٧- 273 -
-
فعلان فعلان فعلان ونحو جلا
رضي هدى وصلاح ثم زد فعلا
مجرداً أو بتاء التأنيث ثم فعا
لة وبالقصر والفعلاء قد قبلا
الوزن العاشر: فعلان بفتح الفاء وسكون العين نحو: لواه ليانا بفتح اللام وتشديد الياء وشنه شنئانا أبغضه، قال صاحب تحقيق: المقال، ولم يجئ غيرهما.
قلت: فالتعبير بأداة التشبيه كالكاف ونحو ومثل في كتبهم الدال على وجود الغير، مع أنه لم يوجد نظراً الى الأفراد الذهنية، لأن الذهن يجيز وجود أفراد كثيرة مثلهما، ويعنى أنه لم يوجد مثلهما مصدراً، بل قال أبو العباس: لا يكون فعلان بفتح الفاء وسكون العين مصدراً، وإنما فتح اللام فى المليان من أجل الياء، قلت: وجه كون فتح اللام فى ليان للياء أنه او كسر كان الكسر كالياء، فكأنه اجتمعت ثلاث ياءات الأن الياء مشددة فيها ياء ان، قيل: ويقويه ايان بالكسر في لغة، وقلة فعلان بفتح الفاء وسكون العين، وظاهر أبي العباس الحصر في ليان بالفتح فيرده شنئان، وقد يجاب بأن الأصل شنئان بفتح النون أيضا، وخفف بالسكون، وقيل في المسكن إنه وصف کسکران.
قلت: إنما يصح هذا في بعض المواضع كقوله: (شنگان قوم) فى قراءة السكون لا فى كل موضع، وهى قراءة نافع وابن عامر وعاصم، وقرأ الباقون بالتحريك، وهما شاذان فالتحريك شاذ في المعنى، لأن فعلانا بالحركة ما كان للحركة والاضطراب كالغليان والتسكين شاذ في الفظ، لأنه لم يجيء شيء من المصادر عليه الجوهري.
م 18 - شرح الأفعال ج 3)