الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٠-
276 - -
وقال أبو الحسن الأخفش، والفراء والمازنى: إن تلك الألف في الوقف بدل من التنوين فى حال الرفع والنصب والجر استصحابا لحذف الألف الأصاية فى الوقف، وقيل: هى فى النصب بدل التنوين، والألف الأصلية حذفت لالتقاء الساكنين، وفى غيره الألف الأصلية رجعت لحذف التنوين، ونقله الأكثرون عن سيبويه، وعليه قيل: الجمهور ومعظم النحاة وغزارة وبعض قيس يقلبون الألف فى الوقف ياء لأنها أبين من الألف، وبعض طيئ يقلبونها واواً لأنها أبين من الياء والألف، وبعض طبيء يقلبونها همزة، لأن الهمزة أخت الألف، وهي أبين الحروف كلها، والقلب فى تلك اللغات من الألف الأصلية، أو من المبدلة من التنوين على الخلاف المذكور، و اللغة الفصحى إبقاء الألف بدون قلب، وتلك الأوزان الثلاثة الآخرة مجردة محركة العين بالفتح.
الوزن السادس عشر: فعال بفتح الفاء وتخفيف العين، وزيادة الألف بعدها نحو: صاح بفتح اللام صلاحا فتح الصاد، ويقال الصلوح بالضم كالقعود، وأما الصلح بالضم فالسلام يذكر ويؤنث، وسيأتي فعال بالضم والكسر
الوزن السادس عشر: فعال بفتح الفاء وتخفيف المعين، وزيادة الألف التاء، أي أي عدم الإتيان بها وهو مجرد عن الزيادة نحو: كذب بالفتح كذباً وسرق بالفتح سرقاً، وخنق بالفتح خنقاً، ويقال أيضا: كذبة بالفتح فالسكون، وكذباً كذلك، وكذبة بالفتح فالكسر وكذاباً ككتاب، وكذاب باكسر والتشديد، ويقال سرقة بفتحتين أيضاً وسرقا بالفتح فالكسر، وسرقة وسرقا بالمفتح والسكون.
الوزن الثامن عشر: فعلة بفتح الفاء وكسر العين مقروناً بالتاء ككذب كذبة وسرق سرقة، وهذا الوزن والذي قبله مكسورة عينهما فلا يجيء منهما إلا ما فتحت فاؤه.
الوزن التاسع عشر: فعالة بفتح الفاء والعين مخففة، وزيادة الألف