الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٩والشاهد فى أول لأنه مصدر، وظاهر أبي يحيى تخريج البيت على الثاني، أعنى الجاى بمعنى الإثمد والتمثيل به فإن أراد ذلك فقد سها مع أن فرض كلامه في المصدور، وقد يجاب بأنه لم يرد ذلك، بل أراد المصدر وهو الذي في البيت ولم يفسره بناء على ما تقدم من تفسير جلا بمطلق الكشف أو الظهور ويؤيده أن الكلام مفروض في المصادر، في صدد بيانها وعددها وقوله: والجلى الإثمد زيادة فائدة، وما تقدم من أن الجاى انحسار شعر مقدم الرأس أى مطلقاً نصف الرأس أو أقل، هو قول، وقيل: النصف ذكر القوانين فى القاموس بأعلى عادته.
وهو
النصف،، ومن
ذلك
وعن بعض أن الجلى انكشاف الشعر من مقدم الرأس الى النصف، والجنة أكثر من النصف، والحلج بفتحتين أقل من الوزن حلج حلجاً وفرح فرحاً، وطلب طلباً، وهو قياس اللازم كما يأتى، وأصل الجلى الجلو، تحركت الواو وانفتح ما قبلها
فقلبت الفاً
المكسور
الوزن الرابع عشر: فعل بكسر الفاء وفتح العين، وهذه الثلاثة مفتوحة المعين كرضى رضى، أصله رضوا، تحركت الواو بعد فتح فقلبت ألفا، وسمن سمنا ومغر مغترا، وكبر كبراً.
الوزن الخامس عشر: فعل بضم الفاء وفتح العين، ولا يكون مصدراً إلا معتل اللام، كما في تحقيق المقال كهدى هدى، وسرى شرى، والأصل هدى وسرى، تحركت الياء بعد فتح فقلبت ألفاً، وحذفت الألف لالتقائها مع التنوين بعدها، وهو ساكن ولو كتلات في الخط على صورة ياء، وتثبت عند عدم التنوين، وغيره من السواكن بعده نحو: هذا هدى بالوقف، والهدى وهدى وهذا المذكور من ثبوت تلك الألف في المقصور المنون إذا وقف عليه هو مذهب سيبويه والخليل فيما نقل ابن الباذش، وهو مذهب أبي عمر والكسائي وابن كيسان والسيرافي.
الله