الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٠-
286 -
وتراه جعل المبلهنية ثلاثياً زائد النون، والسفحنية رباعياً أصليها، والحق ما مر من كون النون زائدة، وعليه الفارسي بدليل سقوطها فى الاشتقاق والتصريف، قالوا سحف رأسه حلقه قال زهير:
تأوبنى ذكر الأحبة بعدما
هجعت ودوني قلة الحزن فالرمل
فاقسمت جهداً بالمنازل من منى
وما سحفت فيه المقاوم والقمل
وروى وما سحقت بالقاف، وترى سيبويه قال: لا نعلمه جاء وصفا، وقد مر أن القاموس وضياء الحلوم جعلاه وصفا، فرجل سحفنية محلوق الرأس، وممن نص على أنه وصف أبو على الفارسي في الإيضاح، بل أنكر بعضهم أن يكون مصدراً وعليه صاحب المتحقيق مستدلا بأن أبا على جعله وصفا.
ساري
قلت: استدلال باطل من باب إقامة الدليل على مذهب الشخص بمذهب مثله، وهو باطل لعدم حجة وفى بعض نسخ الإيضاح سخفنية بالخاء المعجمة
الوزن الثاني والاربعون: فعولية بضم الفاء والعين وزيادة الواو وبعدها وكسر اللام وزيادة الياء، بعدها مشددة مفتوحة والتاء نحو: خصه خصوصية بضم الخاء
الوزن الثالث والأربعون: فعولية كذك غير أن الفاء مفتوحة كخصه خصوصية بفتح الخاء، وإليه أشار بقوله: والفتح قد نقلا، وقد بسطت
الكلام على خصوصية بالفتح والضم، وعلى خاصة في النحو
الوزن الرابع والأربعون: المفعل بفتح الميم الزائدة والعين وسكون