شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢١

-

287

الفاء والتجريد من التاء نحو: دخل مدخلا، أى دخولا، ومنه مرضى أصله مرضى تحركت الياء بعد فتح فقلبت ألفا.

الوزن الخامس والأربعون: المفعل بفتح الميم زائدة وسكون الناء وكسر العين والتجريد من التاء، أى عدم الإتيان بها فيه، وكذا في مثله كوعد موعداً أى وعداً، ومنه مكيد أى كيد أصله مكيد بكسر اليء نقل كسرها للكاف

الوزن السادس والأربعون: المفعل بفتح الميم زائدة وسكون المقاء

وضم العين والتجريد من التاء كهلك مهلكا أي هلاكا

الوزن السابع والأربعون، والثامن والأربعون، والتاسع والأربعون: مفعلة بفتح الميم الزائدة والعين وسكون الفاء، وزيادة التاء كرضى مرضاة، أصله مرضوة تحركت الواو بعد فتح، وقلبت ألفا مجمدة بفتح الميم الثانية، ومفعلة بفتح الميم الزائدة وسكون الفاء، وكسر العين وزيادة التاء كمكيدة أصله مكيدة نقلت كسرة الياء للكاف، ومحمدة بكسر الميم الثانية، ومفعلة بفتح الميم الزائدة وسكون الفاء وضم العين وزيادة التاء كهلك مهلكة والى هذه الثلاثة أشار بقوله: ويتا التأنيث فيها أى فى مفعل ومفعل ومفعل، وقل مفعل ومفعلة بضم العين، وإيه اشار بقوله: وضم قل ما حملا أي قل حمله وروايته عن العرب، فتلك تسعة وأربعون وزنا مقيس وغير مقيس، لا ثمانية وأربعون كما زعم صاحب فتح الأقفال، وذكر الناظم في غير هذا النظم أو زاناً ذكرها وازيد عليها فأقول

الوزن الموفى خمسين: فاعل بزيادة الألف بوزن اسم الفاعل كبطل باطلا، أي بطلانا، ونال نائلا أى نيلا، وهذا النوع يكتب بالهمزة مما أعلت عينه كاسم الفاعل مما أعات عينه من الثلاثي كقال قائل، ومن ذلك فلج فالجاً من فلج بالبناء المفعول أي أصابه الفانج أى استرخاء أحد شقى البدل لانصباب خلط بلغمى تنسد منه مسالك