الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٣-
-
عن بعض عن سيبويه أنه يفكر مجئ المصدر على مفعول، ويأول ما أوهم ذلك، ومن مفعونة بمعنى الفعل عندهم كذب مكذوبة أي كتباً الوزن الرابع والخمسون: فعلان بضم الفاء والعين، وزيادة الأنف والتوبة، بعد اللام ككذب كذبانا
الوزن الخامس والخمسون: فعالة بفتح الفاء وزيادة الألف بعد العين، وزيادة المتاء وتشديد اللام: كدعر دعارة دعارة بتشديد الراء
أي ساء خلقه.
الوزن السادس والخمسون: تفطة بفتح القاء الزائدة في أوله: وسكون الفاء، وضم العين وزيادة القاء آخراً نحو: هلك تهلكة، وأما بكسر العين فمصدره فعل بتشديد العين من المعتل اقلام قياساً، ومن الصحيح قليلا سماعاً على ما اشتهر: كركى تركية بتخفيف الياء، وتهم تتممة على ما يأتى.
وفى الكشاف عن القارسى فى المسائل التي ألفها في حاب عن أبي عبيدة رضى الله عنه: التهلكة والهلاك وأحد والهلك قال الفارسي فدل هذا من قول أبي عبيدة على أن المتهلكة مصدر.
قال الزمخشري: ومثله ما حكاه سيبويه النضرة والتسرة أى بفتح التاء وضم المضاد المعجمة والسين نقلا من الراء بعدهما الأصل تضررة وتسررة بضم الراء الأولى، وسكون ما قبانها نقت، ضمتها للساكن قبلها فأدغمت قال: ويجوز أن يكون أصلها التهلكة أى بكسر اللام كا تجربة والتبصرة ونحوها، على أنها مصدر هلك أي هاك الثلاثى فأبدلت من الكسرة ضمة، كما جاء الجوار بالضم في الجوار بالكسر، قلت: يؤيده و روده بكسر اللام.
الوزن السابع والخمسون: تفعله كذلك لكن بكسر العين نحو:
ه ك بتخفيف اللام تهاكة بكسر اللام.
(م 19 - شرح الأفعال جـ 3)