الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٢--
288
الروح، ومن ذلك عند بعض قم قائماً أى قياماً، وعليه صاحب المصباح، وقوله: كفر بالنأى من أسماء كاف أى كفاية، والحق أنه اسم فاعل أى شيء كاف، ومن ذلك طالب طائلا بمعنى فضل فضلا، أو قدر قدرة أو غنى غنى أو وسع سعة.
الوزن الحادى والخمسون: فاعلة بزيادة الألف والمتاء كطلال طائلة، أى فضلا أو قدرة، أو غنى أو سعة وخان خائنة، أى خيانة، ومنه قاوا باقية، وخرج عليه: (فهل ترى لهم من باقية) أي بقاء، وعافية وخاصة وطاغية وخرج بعض عليه: (فأهلكوا بالطاغية) أى بالطغيان، وكاذبة أى قالوا ومنه: (ولا تزال تطع على خائنة) أى خيانة، (لا تسمع فيها لاغية (أى لغواً) والعاقبة للمتقين (أى العقبى) ليس لوقتها كاذبة (أى كذب) ليس لها من دون الله كاشفة)
أي كشف.
الوزن الثاني والخمسون: مفعول بزيادة الميم مفتوحة أولا والواو بين العين واللام، وهذا والذي بعده أكثر من اللذين قبله، ومنه كذب مكذوباً أى كذباً، ويسر ميسوراً أى يساراً وقيل لا يكون ميسوراً
لا اسم مفعول.
الوزن الثالث والخمسون: مفعولة كذلك بزيادة التاء نحو: سار ميسورة أى يساراً، وقيل لا يكون إلا اسم مفعول لمؤنث، واختلف في المفتون فى الآية فقيل: مصدر بمعنى الفتنة أى بأيكم الفتنة أى الجنون كالمعقول بمعنى العقل، والمجاود بمعنى الجاد، وقيل: اسم مفعول أى بأكم المجنون، أى بأكم هو المجنون أى بالذي هو المجنون، أو الباء زائدة، وأى استفهامية أو موصولة وعلى الاستفهام الباء زائدة في المبتدأ وهو مذهب سيبويه، وقيل: المباء ظرفية أي في طائفة منه المجنون أو المجنون، أو للإلصاق أى بأيكم الجنون أو بأي طائفة المجنون، أى خالطها المجنون بأن كان منهم، وقد نقل في المصباح