الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٩-
0 295 -
وحالها محذوف أى خالية عن التاء، وبتا بإسقاط الهمزة للضرورة متعلق بمحذوف حال معطوف على تلك الحال، أى متصلة أو كائنة لتا أو حال من محذوفات معطوفات بالواو، أى ومفعلة ومفعلة ومفعلة متصلات أو كائنات بتا أو نحو ذلك
والتأنيث ضاف إليه وفيها أى فى مفعل ومفعل ومفعل متعلق بمحذوف حال من القا مؤكدة، والواو للحال أو للاستئناف، وضم مبتدأ وتو نكرة لسبق، واو الحال أو لكونه نائباً في المعنى وقل ماض وما مصدرية، وحمل مستقر النائب جوازاً فى تأويل مصدر فاعل قل، والجملة من الفعل والفاعل خبر ضم والرابط المستتر في حمل والهاء في قولك قل حمله أى روايته عن العرب، ويجوز جعل ما كافة فلا فاعل لقل على ما زعم كثيرون وشهروه وجملة حمل خبراً ويجوز جعل قل متحملا لضمير ضم خبراً وما مصدرية، والفعل بعدها في تأويل مصدر بدل اشتمال من مستتر قل.
فائدة: واعلم أنه لا يصح أن يكون ألف فعلا في آخر البيت: الأول روياً، ولو كان لغير إطلاق، وكان جزء كلمة بل وصلا، لأن هذه القصيدة لامية، وهكذا حيث كان الألف في هذه القصيدة بعد الملام بعضاً من الكلمة كألف افضلا، فلو جعل رويا لزم الإجازة بالزاى أو بالراء وهو مقابلة، روى بحرف بعيد عن مخرجه كاللام مع الألف، ولا يقال إن الألفات بعد السلام فى القصيدة هذه رويات، لأن ألف الإشباع وألف الضمير والمبدلة من نون التوكيد الخفيفة لا تكون روماً، وقول صاحب تحقيق المقال إن مقابلة حرف بآخر غيره تسمى مطلقاً إجازة بالأزاى أو باراء وإكفاء سهو، لأن الاكفاء مقابلة حرف بما يقرب إليه مخرجا لا بحرف مطلقا