شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٣٠

—

296

--

فعل مقيس المعدى والفعول لغي

ره سوي فعل صوت ذا الفعال تلا

شرع يذكر الأوزان المقيسة من ذلك وهى عشرة وذكر تسعة:

الأول: فعل بفتح الفاء وسكون العين وهو مصدر مقيس في انفعال الثلاثى المتعدى الواحد أو أكثر مفتوح المعين أو مكسوره، والأكثر في المفتوح التعدى، وفى المكسور اللزوم، وأما المضموم فلا يتعدى على ما مر بيانه وسواء فى المفتوح المتعدى، والمكسور المتعدى، أن يكونا صحيحين أو معتلين أو مضاعفين أو مهموزين، فقياس مصدرا لكل فعل بفتح فسكون، فالمفتوح المتعدى: كضرب ضرباً وكتب كتباً بسكون اللقاء، وقتل قتلا، وكوعد وعداً، وقال قولا،، وباع بيعاً الأصل: قول وبيع بفتح الواو والياء قلبتا ألفا لتحركهما بعد فتح، ورمى رمياً، ونقفا قفوا، وكرد رداً أصله ردد بفتح الدال الأولى سب فتحها فأدغمت في المدال بعدها، وكأكل أكلا والمكسور المتحدى، كفهم فهماً وشرب شرباً، بفتح الشين، ولقم لقماً ولحس لحسا وكوطئ وطئاً، وخاف خوفاً أصله خوف بكسر الواو قلبت ألفا لتحركها بعد فتح، وفني داره بكسر النون فنيا لزم فناءها، وكمس مساً لأصله مس بكسر السين سلب كسرها فأدغمت فى السين بعدها، وكأمن أمنا، وسواء فى المفتوح المتعدى أن لا يدل على صناعة أو يدل عليها

وقال ابن قاسم وتبعه البليدى والحفنى: إذا دل على صناعة فقياس مصدره فعالة بكسر الفاء، ومثاوا بعبر الرؤيا عبارة والأولى التمثيل بحاك حياكة، وخاطا خياطة، وحجم حجامة، وفي تمثيلهم بعير نظر نعم هو شبيه بالصناعة وسواء فى المكسور المتعدى أن يفهم عملا بالفم أو لا يفهمه كما هو ظاهر إطلاق الخلاصة، وهذا النظم وظاهر إطلاق القدماء كسيبويه والأخفش، وقيده الناظم في التسهيل