شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٤١

والمكنة والهجنة بتاء التأنيث في الثلاثة * وكبر إنما يضم بمعنى العظم ونحوه حساً أو معنوياً لا فى معنى كثرة السن، فان هذا

مكسور.

ويجيء المصدر بكثرة أيضا على فعل بكسر ففتح: كالقصر والصغر والغلظ والعرض، والكبر والمثقل، والضخم والعظم، والقدم والبخن، وفعل بفتح الفاء والمعين كالأحب والخطر والمشرف والوطف بو الضنك، والكرم والسفه.

وقد يجيء على فعل بفتح فسكون: كخفض عيشه خفضاً، وعى فعلة بالضم فالسكون كالبهجة والكثرة، وبالفتح فالسكون وعلي فعالية كالفراهية والرفاهية، وعى فعل بالكسر فالسكون وغير ذلك، ولأم فعلت للشطر الأول وتاؤه للآخر

الإعراب: الواو للاستئناف النحوى أو للعطف، وقس فعل أمر مستر الفاعل وجوبا، وفعالة مفعول به، وفعولة معطوف عليه، و لفعلت متعلق بقس، وأو بمعنى الواو، وللتخيير أو للاباحة، وكالشجاعة متعلق بمحذوف خبره أو لا يتعلق، أي وذلك كالشجاعة و الجارى معطوف على الشجاعة، أى والمصدر الجارى وعلى سهل متعلق بالجارى، أى الجارى على ما يقتضيه سهل بانضم.

ويجوز أن يقرأ والجائى من جاء يجيء