شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٤٢

-

وما

سوى ذلك مسموع

أى ان غير ما ذكر من فعل بفتح وسكون للمتعدى، وفعول بالضم للمفتوح اللازم الذى لا يدل على صوت ونحوه هما يأتي، وفعل بفتح الفاء والعين للمكسور اللازم، وفعالة وفعولة مضموم مسموع مقتصر فيه على ما ورد من كلام العرب، ولا يقاس وذلك في غير ما يذكره بعد من قوله: وقد كثر الفعيل إلخ فمن المسموع من المفتوح المتعدى فعل بفتح الفاء والعين: كطلب طلبة، وجلب جلباً، وفعال بالكسر، كنكح نكاحاً، وحجب حجاباً، وفعول بالضم كورد وروداً وجحد جحوداً، وشكر شكوراً وقالوا جحدا بالفتح والأسكون على القياس، وفعل بكسر الفاء وسكون العين كذكر ذكراً.

وقالوا ذكراً بضم الذال ومن المسموع من المكسور المتعدى فصل بكسر الفاء، وسكون المعين كعلم علماً وحفظ حفظاً، وفعول كلزم لزوماً ونهكه المرض نهوكاً، وفعله بفتح الفاء والعين كعمل عملا وفعل بضم الفاء وسكون العين كوده وداً، وشرب شرباً، ومن المسموع من المفتوح اللازم فعل بفتح ومسكون العين كعجز عجزاً وهدأ الليل هدءاً، ومات موتاً.

وفعال بالفتح كالذهاب، وفيأولة كالشيخوخة، وفعل بضم الفاء وسكون المعين كمكث مكتاً، وحكم حماً، وفعلان بضم الفاء وسكون العين كشكر شكراناً، ورجح رجحاناً، وفعلان بكسر الفاء وسكون العين مثل له فى تحقيق المقال: بلواه لياناً، وهو سهو لأنه متعد، ومن المسموع من المكسور اللازم فعل بفتح الفاء وسكون العين: كبئس بأسا، ويئس يأسا، وفعال وفعالة بالفتح كسلام وسلامة،