الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٤٤—
- 310 -
-
وقد كثر الـ
فعيل في الصوت واداء الممض جلا
معناه وزن فعال فليقس ولذى
فراد أو كفرار بالفعال صلا
فعالة لخصال والفعالة دع
الصرفة أو ولاية ولا تهلا
الوزن السابع: الفعيل من المفتوح الملازم، وقد تحقق عندهم أنه كثير مقيس فى الصوت والكثرة، من علامات المقياس غالبا، وذلك في صوت الحيوان مطلقاً، قال بعض: وصوت غيره نحو صرخ صريخا، وصهل صهيلا، وصر القلم صريراً، وإليه أشار بقوله: وقد كثر الفعيل فى الصوت، فالدال على الصوت له مصدران: هذا والفعال بالضم كما مر في قوله: ذا الفعال تلا، فصوت الحيوان كالصريخ والصهيل، والضجيج والعجيج، والضغيب لصوت الرجل يختفي فيفزع غيره بالصوت، كصوت الوحش، والصوت الأرنب والذئب، وصوت تقلقل الجردان فى قلب الغرس، وصوت الرجل اذا صات كالأرنب أو الذئب.
وقيل: هذا ضعب بفتح فسكون، ونق الضفدع والعقرب والدجاجة والهرة نقيقا، وأن أنيناً، وحن حنيناً، ورن رنيناً، وأل اليلا، وهو الكلب هريراً، وفحت وفخت وكشت الأفعى فحيحا وفخيخا وكشيشاً، وزار الأسد زئيراً، ونهق الحمار نهيقا، وشهق شهيقا، ونعق بغنمه نعيقاً صاح وزجر، ونعق الغراب أيضاً صاح بالعين المهملة، ونعق بالمعجمة نغيقاً صاح، وكذا نعب بالنون والمهملة والموحدة، وقيل نغق بالنون والمعجمة والقاف في الخير، ونعب بالنون والمهملة والموحدة فى الشر، ونعب الغراب وغيره، أو نعب الغراب أو غيره بمعنى مدعنقه، وحرك رأسه في صياحه، وشخر شخيراً، ونخر نخيراً، وسحل الحمار والبغل سحيلا، وزفر الحمار والظبي زفيراً، وهدر البعير هديراً، ونثم الظبي نئيما