الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٦٣-
- 329
مهموز، والذى عينه حرف علة محرك مثل الصحيح نحو أعلم أعلاما، وأكرم اكراما، فالذى فاؤه واو أو همزة قلبت ياء لسكونها بعد الكسرة نحو: أوعدا ايعادا، وآمن ايمانا، وتقول من عور وحول وصيد بتحريك حرف العلة: اعور اعوارا وأصيد اصيادا وأجول احوالا.
وتقول في أحول أى أتى عليه حول: أحول احوالا، وتقلب اللام المعقل همزة لتطرف حرف العلة بعد ألف زائد، نحو: أحياه الله احياء أصله احياي بياء بعد ألف زائدة، قلبت همزة لثلا تقع الياء محلا للاعراب جره ورفعه ونصبه، ونحو: أبداه مزيد بدا بيدو، تقول في مصدرة أبداء أصله ابدا وبالواو بعد ألف زائدة، قلبت همزة كذلك قال الناظم فابدل الهمزة من واو وياء آخر أثر ألف زيد، ومن هذا القلب قضاء وبناء، أصلهما قضاى وبناى بالياء، ودعاء وسماء أصلهما دعاو وسماو بالواو، وذلك أن ألف أفعال زائدة على الماضى، وأما همزته فهمزة الماضي
وقيل: ان الواو والياء قلبتا الفين اتحركهما بعد فتح ما قبل الألف والألف حاجز غير حصين، مع أنهما فى مضنة التغيير، وهي الطرف فاجتمع ألفان، فان حذفت الأولى فاعت المد وفاتت علامة المصدر، بل بعض علامته أو الثانية فاتت لام الكلمة فتعين التحريك والقلب،، فقلبت الثانية همزة لا الأولى، لأن الأولى يفوت حكمها وهو المد، ولان التغيير فى الآخر أولى، ولأن حرف الاعراب يحرك تقديرا فلا بعد فى تحريكه لفظا، بل هو الأصل، ولأن في تحريكه تحصيلا