شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٦٩

335

المستتر، والهاء مفعول به عائد لهمز الوصل، وتأخير ذاك المبتدا عن الجار والمجرور واجب لاتصال المبتدأ بما اتصل بالمتصل بالضمير العائد الى ما اتصل بالمجرور لذى هو متعلق الخبر، فلو قدم المبتدأ لزم عود الضمير الى متأخر لفظاً ورتبة، فكان الضمير المتصل بالمبتدأ عائدا الى بعض الخبر، أو الى الخبر، وبسطت ذلك في النحو

ومع متعلق بمحذوف حال من كسر، وعين مع مفتوحة لا ساكنة، ومد مضاف اليه مع، وما مضاف اليه من إضافة مصدر لمفعوله بعد حذف فاعله، والأخير مبتدأ وهمزته غير معدودة، وبعد خاء وياء.

وتلا ماض مستتر الفاعل جوازاً والجملة خبر، والمرابط مستتر، والمبتدأ والخبر صلة منا أوصفتها، والرابط محذوف أي تلاه، فضمير تلا للأخير والهاء لما أى مع من حرف تلاه الأخير أو الحرف الذي تلاه الأخير، أو الأخير مفعول لتلا قدم للوزن والروى، وتلا ماض فاعله ضمير مستتر عائد لما، والجملة صلة أو صفة، والرابط هو المستتر أي ما تلا حرفا آخر.