الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٦٨334
قال: ومعنى حازه انه اجتلب لسكون غير عارض، لا لسكون عارض للادغام، كتطاير وتطير ونحوهما، فانه يقال فيهما بعد الابدال والادغام الطاير واطير، وفى المضارع يطاير ويطير، كما يقال يتطاير ويتطير، وفى المصدر اطاير واطير، كما يقال تطاير وتطير، فهذان فعلان افتتحا بهمزة الوصل، ولا كسر فى الثالث، ولا مدة قبل الآخر، وكان قوله: حازه يعطى الاختصاص والاستبداد به، وأما العارض فليس فيه اشتراك، فكيف بالاستبداد أه.
قلت: وهو ظاهر الا قوله إن المصدر الطاير واطير بضم ما قبل الآخر، وتشديد الأول وإثبات الهمزة الوصيلة فمشكل، ولو صرح به الشيخ خالد فانه إنما يرجع بالمصدر الى الأصل، فتسقط الهمزة فيقال في مصدر طير: تطير كالتعلم، وفي مصدر الطاير كادارك تطاير، وتدارك كتجاهل بضم ما قبل الآخر، وعدم الإدغام وعدم الإتيان بالهمزة تأمل
واعلم أن كلام الناظم شامل لنحو اقشعر واطمأن، وهوا صحيح، فان مصدرها اقشعرار واطمئنان، لكن سيئبه أن مصدريهما يجيئان أيضاً: قشعريرة وطمأنينة، فبطل ما يتوهمه صاحب فتح الأقفال ويأتي في محله
الإعراب: بكسر متعلق بمحذوف خبر، وثالث مضاف إليه كسر، وهمر مضاف إليه ثالث، والوصل مضاف إليه همز، ومصدر مبتدأ، وفعل مضاف إليه، وعينه الشطر الأول، ولامه الثاني، وحاز ماض مستتر الفاعل جوازاً، والجملة نعت فعل، والرابط الضمير