شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٧١

1

337 -

وجاء مصدر تفاعل شذوذاً على تفاعل بكسر العين ويفتحها، حكى أبو زيد: تفاوت تفاوتاً بضم الواو وكسرها وضمتها، وأما ما زيدت في أوله التاء زيادة معتادة، وكان آخره معتلا، فإنه يكسر ما قبل الآخر في المصدر نحو: تسلقى تسلقياً، وترامى ترامياً، وتدعى تداعيا، وتوانى توانياً، وتوالى توالياً، وتعدى تعدياً، وتدلى تدلياً، وتدانى تدانياً، وتقلسي تقلسيا، وتجعبى تجمييا، وتراعى تراعيا، وسامي تساميا بكسر ما قبل الآخر، وإبقاء الآخر ياء إن كان ياء، وقلبه ياء إن كان واوا وإلى ذلك انار بقوله: واكسره سابق حرف يقبل الطلا، أى واكسر ما قبل الآخر حال كونه سابق حرف يقبل العال، وهو الواو

والياء، فإنهما يقبلان العلل من قلب وإسكان، وحذف ونحوها وكذا الألف لكنها ساكنة، وتحريكها يكون بالقلب واواً أو ياء، وذلك أن آخر الفعل المعتل الآخر إما واو أو ياء ألف منقلبة عن إحداهما، وسواء كان الآخر معتلا غير معل، أو معلا.

وما ذكرته أولى من قول صاحب التحقيق، آن مراده بحرف يقبل العلل الواو أصالة كالتداعي والتسامى، فإنهما من الدعوة والسمو أو عروضا كا ترامى والتوالي، فإنهما من الرمي والولي وإنما كسر ما قبل الآخر، لأنه لو ضم لبقيت الواو إن كانت آخراً ونقلبت الألف أو الياء ياء والانضمام ما قبلها، فيقال من دعا يدعو التداعو بضم العين، وقلب الألف واواً وهي أصلها فتسلم لوقوعها ضمة، ويقال الترامو بضم الميم، وقلب الألف واواً ولو كان أصلها ياء لانضمام ما قبلها، أو قل قلبت الياء واوا لانضمام ما

بعد

(م 22 - شرح الأفعال جـ 3)