شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٧٢

-

338

قباها، فيلزم عدم النظير في الأسماء العربية المعربة، لأنه ليس في كلام المعرب اسم عربي معرب آخره، واو لازمة قبلها ضمة.

فان أدى اليه قياس رفض بقلب الضمة كسرة والواو ياء فيكون منقوصا كالتداعى والترامى بكسر ما قبل الياء، وكذا التعدى، والأصل التداعو والترامو، والتعد وبضم ما قبل الآخر على قياس نظيره الصحيح: كالتغافل والتدحرج، فثقل تحريك الواو بحركات الإعراب، مع أن ما قبلها متحرك مضموم، ولاسيما تحريكها بالضمة والكسر فحذفت حركة الواو فسكنت متطرفة فقلبت الضمة كسرة، فالواو ياء لانكسار ما قبلها، أو قلبت الواو ياء فالضمة كسرة اتناسب الياء، والصحيح الأول، ولذلك قالوا فى جمع ظبي، ودلوا ظب أول بالكسر والتنوين والأظبي والأولى بالكسر، واثبات الياء والأصل أظبي بضم الباء، فتقلب الياء واوا لانضمام ما قبلها، وأدلى بضم ما قبل الواو فقلبت الضمة كسرة والواو ياء، والأصل الضم على قياس نظيره الصحيح ككلب وأكلب، ولذلك اذا رخم ثمود بحذف الدال ولم ينو المحذوف، بل جمل ما قبل فى منزلة الآخر قيل يا ثمى بقلب الواو ياء، والضمة كسرة، لأن الواو هذه نزلت كالآخر، فقد علمت أن الأصل في المصدر المبدوء فعله بتاء زائدة زيادة معتادة ضم ما قبل آخره اذا اعتل آخره، ولكن أبدلت الضمة كسرة، فمصدر المبدوء بالتاء الزائدة مضموم ما قبل آخره تحقيقا في الصحيح الآخر كالتدحرج، وتقديرا في معتله كالترامي والتعدى

حتى ان صاحب التحقيق قال: وكان ينبغي للمصنف أن لا يذكر قوله: والكسوة، لأن الكسر عارض، والأصل الضم ولذا لا يعد في