الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٧٥به، ومن فعل متعلق بمحذوف حال من الهاء، سواء جعلت للتبعيض أو للظرفية أو للابتدا، أى آتياً من فعل، أو متعلق باضهم، والياء لاظرفية، وفى الكلام مضاف محذوف أى من مصدر فعل قاله أبو يحيى.
قلت: غير متعين لجواز أن يكون المعنى اضممه من فعل، فيكون مصدرا فانك اذا ضممته من لفظ الفعل كان الفعل مصدرا والتاء مبتدأ قصر ضرورة، وزيد ماض مبنى للمفعول فيه ما في بيع، والنائب مستتر جواز عائد للقاء، والجملة خبر وهو الرابط، وأول ظرف متعلق بزيد أو بمحذوف حال من الضمير، أو هر حال غير ظرف، والهاء مضاف اليه، وجملة المبتدأ والخبر نعت فعل، والرابط الهاء، والراو حرف عطف، واكسر فعل أمر وفاعله مستتر وجوبا، والجملة معطوفة على اضمم، وانهاء مفعول به، وسابق حال من الهاء، وحرف مضاف اليه، ويقبل مضارع فاعله مستتر جوازا عائد لحرف، والجملة نعت حرف، والعائد المستتر والعلل مفعول يقبل
٩٤٢ / ١٬٠٨٣
الأصل المصوَّر ١٣ م.ب.