الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٧٧-
343
وسنبلة، وزملق زملاقا وزملقة، ويرنا يرنأة وبرناء، وتأبل بالهمزة المساكنة بعد التاء تيمالا وتأبلة، ومدرع مدراعا ومدرعة، وجلبب جابية وجلبابا، وفى كون بعض ذلك ملحقا بالمجرد الرباعي
خلاف مر.
قال أبو حيان: تبعا للصميرى لم يسمع فعلال في شيء من الملحق إلا في حوقل، وتعلم من كون فعلال مكسور الفاء أنه إن تلاها همزة أبو ألف أو واو قلبت ياء السكون بعد كسرة كتأبل تبي - الا يقلب الهمزة ياء، وحوقل حيقالا، بقلب الواو ياء، لانكسار ما قبلها كما فعل فى ميزان وميعاد، أصلهما موزان و موعاد بكسر الميم وسكون الواو، قلبت ياء لسكونها بعد كسر، وان كان آخره همزة بقيت همزة كيرنا يرناء، وان كان الفاعل واوا وياء قلبت همزة لتطرفها بعد ألف زائدة على ما مر كسلقى سلقاء.
حقيقات کامپيوتر علوم اسلامي
وتعام من كون فعالة مفتوح الفاء أنه ان تلاها همزة أو واو أو ألف بقيت كما هي كحوقل حوقلة، وتأبل تأبلة بالهمزة، أو تقلب الهمزة فعلال وفعلة جميعا في لفظ واحد، فذاك وان سمع
ألفا وحيث سمع
أحدهما اقتصر عليه.
وقال بعض من قال: ان المقيس أحدهما وهو فعلة أنه يستعمل المقيس، ولو سمع غيره، وان لم يسمع أحدهما استعمل أحدهما مطلقا، وقيل هما جميعا وقيل فعالة وما مر أن فعلالا وفعلة مقيسان جميعا ظاهر النظم والتسهيل والايضاح، وهو صريح مذهب بعضهم
هو