شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٧٨

- 344

كما حكاه السيوطي، قال: والأصح أن فعلالا سماعي لا قياسي وأن المقيس هو فعالة

قلت: كون المقيس فعلة فقط هو مذهب سيبويه والجمهور،

وهو المشهور

، وصريح الخلاصة حيث قال:

ــلال أو فعللة لفعللا

واجعل مقيسا ثانيا لا أولا

قال خالد: كلام الخلاصة مقيد بقيد دحرج، لأنه لم يسمع دخراج، بل دحرجة ونحو قل من الملحق لأنه أم يسمع فيه فعلال إلا في حوقل، وانما قال الناظم في الخلاصة وغيره: ان المقيس فعللة فقط، لأنه المطرد في الرباعى المجرد والملحق به بخلاف الفعلال، فانه لم يسمع في الملحق إلا فى حوقل كما مر عن الصيمرري وأبي حيان، وقيل: فعلال لا يقاس إلا في المضاعف: كرلزل زلزالا، ووسوس وسواسا، ونحوهما مما هو على طريقتهما فى التضعيف، صرح في التسهيل بأن مصدر فعلل والملحق به بزيادة هاء التأنيث آخره، وبكسر أوله وزيادة ألف قبل آخره، وانما أعاد الباء في قوله: وبكسر ليعلم أنه شروع في مصدر آخر

وفى قوله بعد ذلك: وربما ورد كذاك مصدر فوعل اشكال الأن فوعل من الملحق، وقد دخل فى قوله: فعل والملحق به، وكان الحق أن يقول: ومصدر فعل والملحق به فعللة قياسا، ويأتي فعلله على غلال كثير أو قد يلحق به فوعل.