الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٨٨-
354
لام اعتل فى البيت، وهو راجع للبيت قبله إلا أن قيل لا تضمين إلا في العمل، ومنع صرف لام للضرورة فهو مكسور بدون تنوين أو مفتوح كذا قيل، والصواب تنوينه، ويكسر تنوينه لالتقاء الساكنين، واعتل ماض مستتر الفاعل جوازا، والجملة نعت لام وللحاوى متعلق بالزم قدم للوزن والحصر، والهاء مفعول به للحاوى لا مضاف اليه على
الراجح.
وتفعلة بالتنوين مفعول مقدم لألزم قدم للوزن والحصر، وألزم بفتح الهمزة وكسر الزاى فعل أمر مستتر الفاعل وجوبا من الزم الرباعى و همزته للقطع، وقرن مفعوله الأول، وهو الحاوى بلام الجر لتقوية لضعف عامله بالتأخر، همزته وتثبت، ولو كانت للوصل للضرورة، ولكونها أول شطر، وفى بعض النسخ تفعلة ألزمها فيكون آخر الشطر الأول لام الزمها وزايه أول الشطر الثاني، والهمزة للوصل من لزم الثلاثي أو من ألزم، ووصلت للضرورة، والأول فيمنع حينئذ تفعلة من التنوين للضرورة، فيكون تفعلة مفعولا به لمحذوف من باب الاشتغال أى ألزم تفعلة ألزمها وهو أرجح من جعله مبتدأ وجملة ألزمها خبره.
ن حوز كونه من لزم الثلاثي فتكسر
وللحاوية متعلق بألزم المذكور أو بالمحذوف، والجملة مستأنفة أو محذوفة معطوفة بالواو، والواو للاستئناف أو للعطف وللعار متعلق ببذلا، وقدم للوزن والروى، وحذفت ياء العارى لضرورة الوزن، ومنه متعلق بالعار، وررب حرف تقابل مكفوفة بما عن الدخول على الاسم، وعن جره وبذل ماض مبنى للمفعول، وذاله معجمة بمعنى أعطى فان عديناه لاثنين قلنا العار مفعول أول، وقرن بلام التقوية