الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٨٧- 353
1
على الهيئة بقرينة بدون التاء أو بالتاء للوحدة كتكريم حسن وتكريمة
حسنة، والله أعلم.
الثلث: قياس مصدر جنس بالتشديد التجنيس وهو جمع الأجناس وضمها، وهو صحيح كما في القاموس لا من لغة العامة كما زعم الجوهرى، قال في القاموس: التجنيس تفعيل من الجنس، وقول الجوهرى عن ابن دريد: ان الأصمعي كان يقول التجنيس المجانسة من لغات العامة غلط لأن الأصمعي واضع كتاب الأجناس وهو أول من جاء بهذا اللقب.
الإعراب: الواو للاستئناف أو للعطف والمعطوف الجملة، وفعل مفعول لمحذوف من باب الاشتغال، يفسره اجعل له تقديره أعط فعل التفعيل اجعل له التفعيل على حد ما اشتهر في نحو: زيداً امرر به آن التقدير جاوز زيداً امرر به، أو هو مبتدأ خبره اجعل له إلخ، والراجح الأول، واجعل فعل أمر وفاعله مستتر وجوبا تقديره أنت، أي معناه ومعنى أنت سواء، وله متعلق بمحذوف مفعول ثان، والمتفعيل مفعول أول، وحيث طرف مكان مجازى، ويجوز كونه ظرف زمان عند الأخفش وغيره متعاق باجعل، أو باستقرار قوله له: وان جعلت شرط، ولو لم تتصل بما تعلقت بجواب محذوف دل عليه قوله فعل اجعل له التفعيل
وخلا ماض مستتر الفاعل جوازا عائدا لفعل، والجملة مضاف اليها حيث، ومن لام متعاق بخلا، وفى ذلك تضمين لأنه أتى بقوله من
م 23 - شرح الافعال جـ 3)