شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٩٠

356 -

-

ومن يصل بتفعال تفعل والفعا

ل فعل فاحمده بما فعلا

وقد يجاء بتفعال الفعل في

تكثير فعل كتسيار

أى ومن يصل الفعل المبدوء بتاء زائدة معتادة، الذي على وزن تفعل بالتشديد بمصدر على وزن تفعال بكسر التاء والفاء، وتشديد العين، ويصل الفعل المشدد الرباعى بمصدر على وزن فعال بكسر الفاء، وتشديد العين فائن عليه بالخبر بسبب ما فعله من ذلك لموافقته كلام العرب الفصيح، سواء كان عربيا أو مولدا أو متعاما، ويقل بالنسبة الى التفعيل أن يجاء للرباعى المشدد بمصدر على وزن بفتح التاء وسكون الفاء للمبالغة: كسير بتشديد الياء: تسيارا بفتح التاء وسكون السين وكانه قال: ومن يصل تفعل بتفعال وفعل بالفعال زعم صاحب فتح الأقفال أن صواب العبارة ومن يصل تفعالا بتفعل، والفعال بفعل لأن المصدر يوصل بفعله عند تصريفه فانعكس على الناظم، أى غلبه الأمر في التعبير، فلم يجيء بالصواب.

تفعال

قلت: الجواب أنه كما يطلق أن الشيء وصل بما قبله قد يطلق أنه وصل الشيء بما بعده كما يقال لكل واحد من المقدم والمؤخر: قال ومتلو، فصح أن الفعل يوصل بما بعده أى يجعل متصلا به، فتفعل يجعل متصلا بتفعال بعده، وفعل بتفعال بعده أيضا، وان سلمنا أنه