الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٢٥-31 -
ومرة المصدر الذي تلازمه
بذكر واحدة تبدو لمن عقلا
أى والمرة من المصدر الذى تلازمه التاء إنما تظهر لمن كان ذا عقل بذكر ما يدل على الوحدة من نحو: واحدة ومرة كإعانة واحدة، واستقامة واحدة، واستعانة واحدة، ودحرجة واحدة، ومقاتلة واحدة، وتزكية واحدة، وقشعريرة واحدة، سواء فى ذلك المقيس وغيره كما رأيت، وضمير تلازم للتاء والهاء لامصدر المعنوت بالذى، وتبدو بمعنى تظهر وضميره للمرة، وقد بسطت الكلام فى غير هذا على الوحدة وتصاريفه.
فائدة: لك أن تجعل قوله ومرة المصدر الذي الخ راجعة للثلاثي وغيره، واو كان الباب لغيره، لأنه أكثر فائدة من رجوعه لغير الثلاثي فقط، ولا سيما قد حصل للثلاثى بعض اشتراك في هذا الباب، إذ قال: وقد جعلاما للثلاثى فقط، ولا سيما قد حصل للثلاثى بعض اشتراك فى هذا الباب، إذ قال: وقد جعلا ما للثلاثي فعيلى
مبالغة
الإعراب: الواو للاستئناف أو للعطف، ومرة مبتدأ مضاف للمصدر المنعوت بالذى الموصول بجملة تلازمه من فعل وفاعل مستتر جوازاً، ومفعول هو الربط، والصلة تغير ما هى له، ولم يظهر الضمير لاضرورة، أو لأنه أجاز عند أمن اللبس عدم المظهور، وبذكر متعلق بتبدو قدم للوزن والحصر بحسب ما حذف أى بذكر مثل واحدة، أو بذكر واحدة ونحوه.