شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٢٤

فالماضي رباعي، ولك أن تقرأه مفتوح التاء ثلاثياً ماضيه وفاعله عائد التاء، وباء بغير زائدة وغير مفعول به، ولك أن تجعله لازما أى وإن تتصل بغيرهما فالباء غير زائدة

ولك أن تجعل تبن مضارع أبان فتضم التاء خطاباً، ومرة مفعول به ولو على بناء تلحق المفعول، فيكون كالإظهار بعد الخفاء أخفى في تلحق بالبناء المفعول إذ لم يخاطب به، وأظهر في تبن وهذا إن أراد بفاعل تلحق المخاطب، لكن أناب عنه المفعول، واك على ضعف أيضا أن تجعل تبن رباعياً للغيبة ضميره التاء، وبها على حذف مضاف أى بنفسهما ومرة مفعول به.

فائدة: مرة فى مثل قولك: فعلت كذا مرة ظرف زمان قاله البطلاوى وغيره، وقال المرزوقي، والناصر اللقانى: مفعول مطلق مبين للعدد وهو الملائم لجميع استعمالاتها، وتكرر بالفعل ببعد فيقال مرة بعد مرة، وبمثل بعد وقد تكرر بدون فصل فيقال: مرة مرة فقيل الثاني تأكيد الأول، وقيل: حال على حد فهمت الكتاب مسألة مسألة،

والله أعلم.